الجمعة، 16 ديسمبر، 2016

ذهب إلى ابنته المتوفيه في المقابر واكتشف شىء غريب يحدث

تنتشر بعض من القصص على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحمل العبرة والموعظة للآخرين، حتى يصلحوا من أحوالهم، قبل أن يأتي عليهم يوم لا ينفعهم سوي أعمالهم الصالحة، وتلك القصة واحدة من تلك القصص والتي تجعل الآخرين التي لفتاة تدعي" رحاب"، أنها تبلغ من العمر ثلاثين عاما، ماتت على غفلة، ولا كانت تشعر بمرض، ولا بها شيء، ولكن جاءها الموت وحزن أهلها حزنا شديدا، فكيف لتلك شابة جميلة، ينتهي بها الحال أن تموت، ولكن تلك هي أرادة الله، ورضخ الجميع لأوامر الله.
وقام بتجهيز الفتاة بتغسيلها وتكفينها، ولكن شعور الوالد غاية في الحزن ،فكيف أن يقوم بدفن ابنته التي هي فلذة كبده، و أن يقوم بدفن قطعة من قلبه بيديه، ولكن قام بذلك، وانتهت كل مراسم الدفن، والعزاء، ورجع إلي البيت حزينا على فعله، وعندما قام بخلع ملابسه لاحظ أن محفظة نقوده لم تعد موجودة معه، وتذكرانها يمكن أن تكون قد وقعت منه في القبر، عندما كان يقوم بدفن ابنته، وبادر في السؤال إلي الشيخ قال له هل يجوز أن يقوم بفتح القبر حتى يحصل على ما يريد. فقال له بعد عدة أيام، وبالفعل ذهب ذلك الأب لأخذ محفظة نقوده من قبر ابنته، ولكن هنا تأتي الصدمة التي كادت أن تقضي على ذلك الأب، هذا الأب الذي قام بدفن ابنته بيديه، لم يجد الجثة الخاصة بابنته؟، وقبل أن تتملك الهواجس منه، رأي ابنته قادة من بعيد، ولكنها أيديها، وجبهتها ورجلها محروقة، حرق كبير، وسألها عن السبب الذي جعلها تصبح هكذا، فقالت له أنها في كل صلاة تقوم بأداء الصلاة في جهنم، حتى تأخذ عذابها، لأنها كانت تأخر الصلاة عن ميعادها، وليست تترك الصلاة. " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، وإن الصلاة لابد أن تكون على وقتها، تلك القصص تجعل الكثير منا يفكر فيما يفعله، ويحاول أن يصلح منه".

تنتشر بعض من القصص على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحمل العبرة والموعظة للآخرين، حتى يصلحوا من أحوالهم، قبل أن يأتي عليهم يوم لا ينفعهم سوي أعمالهم الصالحة، وتلك القصة واحدة من تلك القصص والتي تجعل الآخرين التي لفتاة تدعي" رحاب"، أنها تبلغ من العمر ثلاثين عاما، ماتت على غفلة، ولا كانت تشعر بمرض، ولا بها شيء، ولكن جاءها الموت وحزن أهلها حزنا شديدا، فكيف لتلك شابة جميلة، ينتهي بها الحال أن تموت، ولكن تلك هي أرادة الله، ورضخ الجميع لأوامر الله.
وقام بتجهيز الفتاة بتغسيلها وتكفينها، ولكن شعور الوالد غاية في الحزن ،فكيف أن يقوم بدفن ابنته التي هي فلذة كبده، و أن يقوم بدفن قطعة من قلبه بيديه، ولكن قام بذلك، وانتهت كل مراسم الدفن، والعزاء، ورجع إلي البيت حزينا على فعله، وعندما قام بخلع ملابسه لاحظ أن محفظة نقوده لم تعد موجودة معه، وتذكرانها يمكن أن تكون قد وقعت منه في القبر، عندما كان يقوم بدفن ابنته، وبادر في السؤال إلي الشيخ قال له هل يجوز أن يقوم بفتح القبر حتى يحصل على ما يريد. فقال له بعد عدة أيام، وبالفعل ذهب ذلك الأب لأخذ محفظة نقوده من قبر ابنته، ولكن هنا تأتي الصدمة التي كادت أن تقضي على ذلك الأب، هذا الأب الذي قام بدفن ابنته بيديه، لم يجد الجثة الخاصة بابنته؟، وقبل أن تتملك الهواجس منه، رأي ابنته قادة من بعيد، ولكنها أيديها، وجبهتها ورجلها محروقة، حرق كبير، وسألها عن السبب الذي جعلها تصبح هكذا، فقالت له أنها في كل صلاة تقوم بأداء الصلاة في جهنم، حتى تأخذ عذابها، لأنها كانت تأخر الصلاة عن ميعادها، وليست تترك الصلاة. " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، وإن الصلاة لابد أن تكون على وقتها، تلك القصص تجعل الكثير منا يفكر فيما يفعله، ويحاول أن يصلح منه".

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

histats