الجمعة، 16 ديسمبر، 2016

ترك زوجته وسافر وعندما عاد الى منزله وجده الصدمه ! كارثه

العديد من القصص التي تتعلق بالخيانة الزوجية تختلف، ولكن الذي يشترك فيها شيء واحد هو الغدر، والخيانة، ووجود زوج أو زوجة خائنة، وتلك القصة تدور حول هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 35 عاما، ويدعي"مدحت"، ويعمل محاسبا، منذ عشر سنوات مضت تعرف على فتاة وتيم بها عشقا، وقرر أن يتزوج منها، ولم يتأخر في السؤال عنها وعن أهلها، ووجد أنها من عائلة طيبة، والفتاة على خلق، وعندما طلب منها الزواج وافقت على الفور، لأنها هي الأخرى أحبته، وكلل هذا الحب بالزواج. وأنتج عن ذلك الزواج ولدين، ومع ازدياد مصاريف الأولاد والبيت، شعرا الاثنان بالضيق، من غلاء المعيشة، ومع وظيفته الذي يعمل فيها في أحدي شركات القطاع الخاص، أصبح عليه دين كبير لمن حوله، وهذا الذي جعله يفكر في السفر خارج البلاد، لأي من بلاد الخليج، وباعت أمه ذهبها لكي يستطيع أن يأخذ تأشيرة السفر، ولكن الفراق كان هو الذي يحزنه، هو وزوجته، ولفراق أبناؤه. وبالفعل هو سافر، وأصبح يأتي زيارات بين الحين والآخر، حتى يطمئن على أهله، ويقضي بعض الأيام مع زوجته، وأولاده، ولكنه الأغلب كان لا ينزل أجازات كثيرة، لن عمله يحتاج إلي أن يظل مسافرا ، وبالرغم من الإغراءات التي كانت عنده، وأنه بعيد عن زوجته أكثر من ثلاث سنوات، إلا أنه لم يضعف، ولم يقوم بخيانة زوجته، وظل على عهده لها، ومحافظا على علاقة الزواج التي بينهم.ولكنه شعر بالضعف، وأصبح يشاهد الأفلام الإباحية، والتي تختلف فيها الجنسيات، ولكن فضوله جعله يشاهد فيلم من الأفلام العربية، ولكنه شعر بالجنون عندما شاهد فيلم لزوجته، ولكن شعر بالصدمة الكبيرة التي جعلته يقرر النزول لمصر، وطلب من صديقه أن يطلب له أجازة، ولكن صديقة نزل لمصر، وتحري عن زوجته، وقال له أنها بالفعل أصبحت تفعل ما رآه في الفيديو، وأنها امتهنت تلك المهنة، من أجل الحصول على المال، ولكن أنه قام بقطع سفره، ونزل إلي مصر، وقام برقع قضية زنا على زوجته، بعد ما كان يفكر أن يقوم بقتلها، ولكنه قرر أن يقوم بسجنها." أنها صدمة تلقها هذا الزوج، هذه هي عدالة السماء، فالصدفة هي التي جعلت ذلك الزوج يعرف حقيقة زوجته".

العديد من القصص التي تتعلق بالخيانة الزوجية تختلف، ولكن الذي يشترك فيها شيء واحد هو الغدر، والخيانة، ووجود زوج أو زوجة خائنة، وتلك القصة تدور حول هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 35 عاما، ويدعي"مدحت"، ويعمل محاسبا، منذ عشر سنوات مضت تعرف على فتاة وتيم بها عشقا، وقرر أن يتزوج منها، ولم يتأخر في السؤال عنها وعن أهلها، ووجد أنها من عائلة طيبة، والفتاة على خلق، وعندما طلب منها الزواج وافقت على الفور، لأنها هي الأخرى أحبته، وكلل هذا الحب بالزواج. وأنتج عن ذلك الزواج ولدين، ومع ازدياد مصاريف الأولاد والبيت، شعرا الاثنان بالضيق، من غلاء المعيشة، ومع وظيفته الذي يعمل فيها في أحدي شركات القطاع الخاص، أصبح عليه دين كبير لمن حوله، وهذا الذي جعله يفكر في السفر خارج البلاد، لأي من بلاد الخليج، وباعت أمه ذهبها لكي يستطيع أن يأخذ تأشيرة السفر، ولكن الفراق كان هو الذي يحزنه، هو وزوجته، ولفراق أبناؤه. وبالفعل هو سافر، وأصبح يأتي زيارات بين الحين والآخر، حتى يطمئن على أهله، ويقضي بعض الأيام مع زوجته، وأولاده، ولكنه الأغلب كان لا ينزل أجازات كثيرة، لن عمله يحتاج إلي أن يظل مسافرا ، وبالرغم من الإغراءات التي كانت عنده، وأنه بعيد عن زوجته أكثر من ثلاث سنوات، إلا أنه لم يضعف، ولم يقوم بخيانة زوجته، وظل على عهده لها، ومحافظا على علاقة الزواج التي بينهم.ولكنه شعر بالضعف، وأصبح يشاهد الأفلام الإباحية، والتي تختلف فيها الجنسيات، ولكن فضوله جعله يشاهد فيلم من الأفلام العربية، ولكنه شعر بالجنون عندما شاهد فيلم لزوجته، ولكن شعر بالصدمة الكبيرة التي جعلته يقرر النزول لمصر، وطلب من صديقه أن يطلب له أجازة، ولكن صديقة نزل لمصر، وتحري عن زوجته، وقال له أنها بالفعل أصبحت تفعل ما رآه في الفيديو، وأنها امتهنت تلك المهنة، من أجل الحصول على المال، ولكن أنه قام بقطع سفره، ونزل إلي مصر، وقام برقع قضية زنا على زوجته، بعد ما كان يفكر أن يقوم بقتلها، ولكنه قرر أن يقوم بسجنها." أنها صدمة تلقها هذا الزوج، هذه هي عدالة السماء، فالصدفة هي التي جعلت ذلك الزوج يعرف حقيقة زوجته".

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

histats